كيف تصبح مستثمر ناجح ؟

كيف تصبح مستثمر ناجح ؟
كيف تصبح مستثمر ناجح ؟

كيف تصبح مستثمر ناجح ؟

من الامور المهمة والتي يجب ذكرها، ان هذه المهنة لا تتطلب ان يكون ممارسها متعلما، او يحمل شهادة جامعية، بل ان كثيرا من انجح رجال الاعمال في العالم لم يكملوا تعليمهم المدرسي، بل اعتمدوا على صفات كثيرة .

• المغامرة والمجازفة

من الامور المستحيلة، ان ينجح مستثمر لا يمتلك روح المغامرة والمجازفة, وتعني ان يتخلى عن خوفه وحذره في بعض اللحظات، للقيام ببعض الصفقات والتي لا تحتمل التأجيل، فالتردد عدو الاستثمار، وهذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان يكون متهورا، فهناك فرق شاسع بين الصفتين، الاو لى تتطلب مع الرغبة والدافع العلم والثقة والادراك لما يقوم به، اما التهور فهو يخلي الطرف من تلك الصفات، وقد تقود صاحبها للكارثة، وسأضرب هنا مثل بسيط، فالمغامر الذي يتسلق الجبل، هو الذي يقوم بإحضار المعدات اللازمة لذك والاحتياطات المطلوبة، ثم يبدأ المهمة، اما المتهو ر فهو من يتطلق لقمة الجبل سريعا ويبدأ بيديه العاريتين، ثم يتفاجأ وبعد عدة خطوات انه نسي ان يحضر ادواته وعدته لاكمال المهمة .

• دراسة السوق

العمل في الاستثمار يختلف في صنوفه، حسب كل مجال, فالعمل في الاتجار بالاسهم والاوراق المالية، يختلف عنه في تجارة السيارات مثلا، كل له شروطه وقواعده، فعلى من يرغب الاستثمار، ان يقوم بدراسة السوق التي يرغب العمل به، وسؤال ذوي الخبرة، والاطلاع، والقراءة عن مخاطره، ثم القيام بدراسة جدوى وميزانية حوله ومدى الفائدة من القيام به، وهل مردوده يتماشى مع طموحك ورغباتك ,كل هذه الامور ستعمل على مساعدتك في استثمارك لاحقا .

• القدرة على التخطيط والادارة

وهذا الموضوع كبير وشائك، وسنقوم بالحديث عنه بالخطوط العريضة، فالادارة تتطلب القدرة على التعامل مع الموارد وعناصر الانتاج والظروف والبيئة المحيطة للوصول الى افضل المخرجات، وبمعنى اقرب هو القدرة على التعامل مع الافراد، ان كانوا شركاء او موظفين وغيرهم، والقدرة على التعامل مع الموارد حتى تستطيع استخراج افضل ما يمكن منهم لفائدة المشروع، وهذه القدرة لا يمتلكها الكثيرون، بل تحتاج الى انضباط وتنظيم عال للقيام بها، ولا يسمح المقال والمقام للخوض في تفاصيلها .

• لا تضع جميع اموالك في جهة واحدة

وهي من النصائح المهمة في عالم المال، عليك الا تغامر بكامل اموالك في مشروع واحد، بل وزعها على اكثر من مشروع، فإن خسر احدهم، استطعت ان تبقى بمساندة المشاريع الاخرى، وبذلك تحد من خسائرك ان حصلت .

• الاطلاع على قوانين البلد الذي تعمل فيه

وبخاصة القوانين المتعلقة بلاستثمار والضريبة والجمارك ، وقوانين العمل والعمال، فهناك العديد من البلدان التي تسن العديد من القوانين سنويا، او تعدل في قوانينها، لغايات تشجيع الاستثمار وزيادة المشاريع على اراضيها، هذه القوانين قد تيسر لك الحركة، وتزيد من الفوائد التي يجنيها مشروعك .

• القدرة على التقييم

ومن الاموار الواجب ان يتمتع بها التاجر، تقييم الصفقة والمشروع بسرعة، الوقت قد يعتبر في كثير من الاحيان خسارة وضياع للمجهو د، وقد تتطلب العديد من الامور السرعة والدقة والقدرة على التقييم، وهذا الامر ستلاحظه وبشدة عند الذين يستثمرون في المزادات، وسوق الاسهم .

• حب الاطلاع والمعرفة

السوق يتغيير, هذه المقولة صحيحة، التسارع الذي يحصل في الاسواق والعالم حاليا كبير جدا بصورة لا يتخيلها ولا يستطيع ان يجاريها عقل، وبالتالي ما هو جديد اليوم سيصبح قديما بعد أسبوع، فقط لننظر الى سرعة التطور في عالم الهواتف النقالة والحاسوب، كل يوم هناك منتج جديد، وبمواصفات جديدة .

• إنتهاز الفرص

في العديد من الاحيان قد تحصل على فرصة للربح السريع، كأن يتعرض تاجر اخر للخسارة ويعرض بضاعته للبيع بنصف الثمن، او المزادات عن طريق المحاكم ودوائر التنفيذ، كل هذا يتطلب من المستثمر انتهاز وقنص الفرصة .

• الانفراد بشخصية تمثلك

من المهم ان تبدوا متميزا ومنفردا عن الاخرين، قد تستطيع ذلك بتصميم اسم تجاري مميز، او شعار يلفت النظر .

• القدرة على التعامل مع الاخرين

ونقصد بالاخرين هنا كل ما يحيط ببيئة الاستثمار، من موظفين، وشركاء، وخبراء, وزبائن، فاذا لم يستطع المستثمر التواصل معهم، لن يستطيع زيادة استثماراته.

وأخيرا من اراد النجاح في هذا العالم عليه التغلب على اسس الفشل الستة ( النوم، التراخي، الخوف، الغضب، الكسل، والمماطلة ) .

عن عثمان ادم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*