الرئيسيةمنوعات

خبير قانوني “استقرار الأسرة المصرية فى انتظار قانون الأحوال الشخصية”

برغم تزايد نسب وحالات الطلاق، فإن قانون الأحوال الشخصية الحالي لا يزال محلك سر بدون تغيير، وذلك فى ظل آلاف قضايا الطلاق والنفقة التي تعرض يوميا فى ساحات المحاكم، مطالبة بتحقيق مبدأ العدالة عند عملية الطلاق، من حيث حقوق الزوجة والأولاد، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام عدد من الاجتهادات والمقترحات لقانون الأحوال الشخصية الجديد، والذي باتت مناقشته وصدوره أمرا ملحا لإيجاد الحلول، والحد من تلك المشكلات الأسرية التي تملأ المحاكم .

ويتحدث عثمان ادم المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة فى هذا الشأن قائلا نحن نعانى كثيرا بسبب تأخر صدور قانون الأحوال الشخصية الجديد وكل معلوماتنا عن هذا القانون، هو أنه مقترح يتم مناقشته فى مجلس النواب، لأنه سيكون بمثابة قنبلة موقوتة فى المجتمع لذلك من الطبيعي أن يطول انتظاره بهذا الشكل، لأن له تأثيرا كبيرا على المجتمع والأسرة المصرية لذلك فهو يخضع لجلسات القانون المجتمعي، وسيتم مناقشة تأثيره على الأطفال لأنهم أكثر فئة متضررة ولديهم مشكلات نفسية، وذلك لأن الطفل لابد وأن ينشأ فى بيئة نفسية صحيحة ولابد أن يحظى هذا القانون بمناقشات جادة حول المشكلات الحقيقية التي تتعرض لها المرأة عند عملية الطلاق، أبسطها عملية التمكين التي تخرج فيها المرأة من بيتها مطرودة خارج البيت مدة ستة أشهر على الأقل، لذلك عملية التمكين لابد من النظر إليها بعين الرحمة، لأنه ليست كل السيدات عندهن بديل ولا أحد ينظر للسيدات اللائي يتعرضن للعديد من المشكلات وتجد الواحدة منهن نفسها مهانة، وأبسطها فى معاملة أمين الشرطة لها أثناء عملية التمكين وهذه ليست المشكلة الوحيدة التي تقابل المرأة فى عملية الطلاق، لذلك طالما ليس هناك قانون ناجز لحقوق المرأة لن نصل لحل، وينعكس ذلك حتى على الأطفال، لأن المشكلة أن فى كثير من القضايا لابد من حضور الأولاد، وفى بعض الأوقات يكون حضورهم ضروريا فى جلسات المحكمة، لذلك عدم وجود قانون منصف لحقوق المرأة فى عملية الطلاق يمثل خطرا على الأسرة كلها، وليس على المرأة بمفردها وربما على المرأة العبء الأكبر التي تعانى الأمرين مع القانون الحالي وحتى فى المقترح الجديد الذي لم يتطرق لإشكاليات النفقات ومعاناة المرأة، لتحصل على نفقتها بما فيه عبء إثبات دخل الزوج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى